الشيخ علي النمازي الشاهرودي

200

مستدرك سفينة البحار

ما أعطاه الله الأنبياء ، وأن كل إمام يعلم جميع علم الإمام الذي قبله - الخ ( 1 ) . وفيه باب أن عندهم كتب الأنبياء يقرؤونها على اختلاف لغاتها ( 2 ) . وفيه ( 3 ) باب أنهم أعلم من الأنبياء . وتقدم في " حرف " : أن حروف اسم الله الأعظم ثلاثة وسبعون حرفا ، كان عند الأنبياء بعضها ، وكان عند آصف حرف واحد أتى به عرش بلقيس عند سليمان أقل من طرفة عين ، وكان عند عيسى حرفان يحيي بهما الموتى ويبرئ بهما الأكمه والأبرص وسائر معجزاته ، واجتمعت كلها عند الرسول والأئمة صلوات الله عليهم . وإن شئت التفصيل في ذلك كله فارجع إلى كتابنا " مقام قرآن وعترت در إسلام " ، وكتاب " أركان دين " و " أبواب رحمت " والحمد لله كما هو أهله . الروايات الواردة في أنه دفع إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ليلة المعراج صحيفة أصحاب اليمين فيه أسماء أهل الجنة وأسماء آبائهم ، وصحيفة أصحاب الشمال فيه أسماء أهل النار وأسماء آبائهم ، ثم نزل ومعه الصحيفتان فأعطاهما إلى مولانا أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، فراجع البحار ( 4 ) . باب فيه أن عندهم كتاب فيه أسماء أهل الجنة وأسماء شيعتهم وأعدائهم ( 5 ) . وفي " كتب " ما يتعلق بذلك . ورواها العامة ، كما في كتاب التاج الجامع للأصول ( 6 ) . الروايات في ذكر الصحيفة الصغيرة التي وجدوها في قرابة سيف

--> ( 1 ) ط كمباني ج 7 / 314 ، وجديد ج 26 / 159 . ( 2 ) ط كمباني ج 7 / 319 ، وجديد ج 26 / 180 . ( 3 ) ط كمباني ج 7 / 322 ، وجديد ج 26 / 194 . ( 4 ) جديد ج 17 / 147 و 152 ، وج 18 / 387 ، وج 39 / 205 ، وج 40 / 186 ، وط كمباني ج 6 / 230 و 393 ، وج 7 / 306 مكررا ، وج 9 / 392 و 469 . ( 5 ) جديد ج 26 / 117 ، وط كمباني ج 7 / 304 . ( 6 ) التاج ، ج 5 / 200 .